محمد بن جعفر الكتاني

320

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وكان صاحب الترجمة - أول قدومه إلى فاس - يأوي إلى بيت بمدرسة العطارين ، ثم لما تزوج انتقل عنها . وكان معاصرا للإمام ابن غازي ، وتوفي بفاس . ذكر ذلك بعضهم ، وذكر في " سلسلة الذهب المنقود " أنه : لم يقف على تاريخ وفاته . [ 1282 - الأستاذ المقرئ سيدي إبراهيم بن أحمد اللمطي ] ( ت : 988 ) ومنهم : سيدي إبراهيم بن أحمد اللمطي ؛ الفقيه الأستاذ المقرئ ، الصالح البركة الحاج ؛ أبو إسحاق وأبو سالم . من أهل مدينة فاس . قرأ القرآن بالقراءات السبع على الشيخ أبي الحسن ابن هارون في سنة واحدة ، وأجازه ، وكان يحضر عند الشيخ أبي الحسن ابن عيسى في " حرز الأماني " ، و " البردة " ، وكان قد لازمه ، معروفا به ، سنين طويلة في علوم القرآن والنحو . . . وغير ذلك [ 255 ] ، وعليه تخرج . وولي تدريس " الشاطبية " الكبرى ، و " البردة " بعد موت ابن عيسى ؛ فعالجهما ، وقام وقعد مع شراحهما نحوا من خمس وعشرين سنة ، حتى نفذ فيهما ونجب . وكان يعلم الأولاد القرآن والنحو ، بمكتب عقبة السبطريين من فاس القرويين ، ملازما على ذلك نحوا من خمس وأربعين سنة ، ما عرض له فتور ولا كسل . وتعلم عليه القرآن : أبو العباس المنجور وغيره ، وانتفع به خلق كثير ، وكان رجلا صالحا ، فاضلا ، مقبلا على شأنه ، لا يحرص على الدنيا ، قريبا من هدي شيخه . واعتني بأداء فريضة الحج ، وتعنى في ذلك ؛ لقلة وجده ، وكبر سنه ، وكان حينئذ من نحو الخمسين ، حتى حصل له مقصوده ، وكمل دينه . قال في " الجذوة " : « توفي بمدينة فاس ، سنة ثمان وثمانين وتسعمائة » . ه . ترجمه فيها ، وفي " الدرة " ، وكذا الشيخ المنجور في فهرسته . [ 1283 - سيدي إبراهيم بن عبد الرحمن الجلالي ] ( ت : 1047 ) ومنهم : سيدي إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى الجلالي أصلا ، الورياجلي دارا ومنشأ ، الفاسي قرارا ومتبوءا ووفاة .